محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي

13

المجموع اللفيف

فيها تعليقات في الحواشي منها استدراكات للمؤلف ، ومنها تعليقات بخط مختلف هو خط الوزير المغربي [ 1 ] الذي قرأ النسخة وعلق عليها ، وينقل المؤلف عن الوزير المغربي آراءه وأشعاره . تبدأ المخطوطة : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، والحمد للّه وحده ، انظر إلى قوله اللّه عز وجل : وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ) . ويبدأ الجزء الثاني بقوله : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وبه الثقة ، وهو حسبي ونعم الوكيل . قال قتيبة للحضين بن المنذر : ما السرور ؟ قال : امرأة حسناء ، ودار قوراء ، وفرس مرتبط بالفناء . وقيل لضرار بن الحضين : ما السرور ؟ قال : لواء منشور ، وجلوس على السرير ، والسلام عليك أيها الأمير ) . أما نهاية المخطوطة فليس فيها تاريخ النسخ أو الانتهاء من تأليفها لأنها بخط المؤلف . وآخرها الكلام عن الجواهر واصطياد اللؤلؤ وإخراجه من المحار ، وتنتهي المخطوطة بقوله : ( ومنها الكروش لها جلد واحد وداخلها ماء وقشور رقاق سود ، فيثقب فيخرج ما فيها من الماء والقشور الداخلة ، وربما كان الذي فيها منتن الريح ،

--> [ 1 ] الوزير المغربي هو أبو القاسم الحسين بن علي 370 - 418 ه ، وقد ذكرت ترجمته في موضعها مع تراجم الكتاب ، والمغربي لقب جده علي بن محمد الذي كانت له ولاية في الجانب الغربي من بغداد ، والوزير عراقي بغدادي ، وكان من العلماء النابهين وقد برع في اللغة والأدب وله شعر جيد ، ترجم له الأستاذ الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في كتاب ( الإيناس في علم الأنساب ) وكتاب ( أدب الخواص وكلاهما بتحقيق الشيخ الجاسر طبع النادي الأدبي في الرياض سنة 1400 ه / 1980 م ، وأفرد له الدكتور إحسان عباس كتابا بعنوان ( الوزير المغربي العالم الشاعر ، الناثر الثائر ) طبع بدار الشرق بيروت 1988 م .